تقرير المحاضرة الأولى من سلسلة محاضرات الليالي الرمضانية 1433 هجرية للشيخ الحبيب 

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp
تقرير المحاضرة الأولى من سلسلة محاضرات الليالي الرمضانية 1433 هجرية للشيخ الحبيب 

خلال سلسلة محاضرات مفصّلة هي الأولى من نوعها، أطلق سماحة الشيخ الحبيب عليها تسمية ”سلسلة ما وراء الفاحشة“ بينما حملت السلسلة اسم برنامج ”الليالي الرمضانية لسنة 1433 هجرية“، وبثتها على الهواء مباشرة قناة فدك الفضائية. صرّح سماحة الشيخ الحبيب بأن هذه السلسلة من المحاضرات تأتي لغرض توصيل بعض ما دوّنه في كتابه ”الفاحشة الوجه الآخر لعائشة“ إلى هذه الأمة التي لا تقرأ، وذلك كي تطلع على غيضٍ من فيض مما جاء في التاريخ والتراث الإسلامي في جانب بيان العهر والمجون بشخصية الملعونة بنت الملعون عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة.

الشيخ الحبيب استهل سلسلته الرمضانية بطرح السؤال عن علة تناول هذه الشخصية، مجيباً عليه: أن السبب يتلخص في خمس نقاط، أولها: أن هذه الشخصية هي التي قتلت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعليه يترتب من وراء موالاتها أو معاداتها دخول الجنة أو النار، فمن شاء الوقوف على الأدلة والتفاصيل في ذلك فعليه أن يرجع إلى سلسلة محاضرات سابقة كان عنوانها ”سلسلة الليالي المحمدية“.

أمّا ثانيها: فلأن هذه الشخصية تعدّ عدوّة لأهل البيت الطاهرين (عليهم السلام)، فيكون المرء العامل بموالاتها مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب، بينما يكون من يطرح مباحث كشف مخازيها ودعوة الناس إلى معاداتها عاملا بمصدايق المحاربة لأعداء الله، فيترتب على ذلك دخول الجنة أو النار أيضا.

وثالثها: أن هذه الشخصية منافقة، ولذا فأنها تأخذ حكم الكافر، والقرآن الكريم يدعو إلى عدم تولي الكافرين، فيجب بالتالي الجهر بفضحها حتى لا تخدع وتضل الناس وتبعدهم عن سبيل الله، فيكون في هذا اتباع ما أرشدتنا إليه الآية الكريمة الداعية للجهر بالسوء ضد الظالمين والجائرين.

وفي الختام ذكر سماحة الشيخ الحبيب عدة أدلة على نفاق عائشة وكان أبرزها ما رواه ابن حجر العسقلاني في (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية - حديث:1657) وما رواه الهيثمي في (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد - حديث 7694)، حيث أوردا حديثاً ترويه عائشة نفسها وتسرد فيه خبراً عن خروجها مع سائر زوجات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى حجة الوداع، فتسبب جمل زوجة رسول الله آنذاك (صفية بنت حيي) بتأخير مسير الركاب لكونه بطيئا ويحمل متاعا ثقيلا، بينما كانت عائشة تركب جملا سريعا ومتاعها كان خفيفا، فحينها – كما تروي عائشة – أمرها النبي بأن تترك جملها وتركب جمل صفية حتى لا يتأخر تحرك القافلة، فكانت النتيجة أن أجابته (صلى الله عليه وآله وسلم) بقولها: ألست تزعم أنك رسول الله؟ فهلا عدلت؟!

وأشار الشيخ الحبيب إلى أن الأدلة على نفاق عائشة متكثرة فلا يسعه سردها وتفصيلها كاملة، وإنما جاء بهذا المثال كواحد من الأمثلة على نفاقها، قبل أن يرجأ سماحته استعراض بقية الأسباب الجوهرية لكشف مثالب عائشة الحميراء ومخازيها للملأ العام إلى الحلقة القادمة، فاتحا بذلك باب الاتصالات في البرنامج.

 

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp