الشيخ: هادن الحسن عليه السلام بلا إقرار بشرعية معاوية. ألا يمكن أيها الأذلاء أن تهادنوا المخالفين بلا إقرار بشرعية أبي بكر وعمر أو مدحهما؟! 

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp
الشيخ: هادن الحسن عليه السلام بلا إقرار بشرعية معاوية. ألا يمكن أيها الأذلاء أن تهادنوا المخالفين بلا إقرار بشرعية أبي بكر وعمر أو مدحهما؟! 

الشيخ: كلما رأينا الذين يسارعون لإعطاء أهل الخلاف ما يعجبهم من كلام؛ تذكرنا حكمة أميرنا عليه السلام إذ قال: نفاق المرء من ذل يجده في نفسه!

الشيخ: أليس طريفا أن ترى هؤلاء الذين يعيشون الذل في أنفسهم أمام أهل الخلاف أكثر الناس هتافا: هيهات منا الذلة! إن كنت صادقا فلا تتذلل لهم!

الشيخ: لن يُسمح للأذلاء تصدّر المشهد الشيعي والتحدث باسم مدرسة الإباء الإمامية، ولن يُترك هؤلاء دون عقاب في المستقبل، إلا إذا تابوا

الشيخ: لن تُقبل توبة من أذل الأمة إلا أن تكون علانية، ففي وصية نبينا صلى الله عليه وآله: وأحدث لكل ذنب توبة، السر بالسر والعلانية بالعلانية

الشيخ: ليوث الرفض ومن ورائهم هذه الأمة الشيعية العظيمة التي تعيد صياغة واقعها؛ سيقتصون في المستقبل القريب ممن يستذلونها اليوم لأهل الخلاف

الشيخ: هلّا تعلّمتم من إمامنا الحسن عليه السلام كيف تهادنون بلا مذلة؟ قد هادن معاوية ولكنه لم يعطه ما أراد، بل أهانه وكذّبه وهدّده في وجهه!

الشيخ: قال الحسن عليه السلام للناس ومعاوية حاضر: زعم أني رأيته للخلافة أهلا، فكذب معاوية! وقد خذلتني الأمة وبايعتك.. ولو وجدت عليك أعوانا..

الشيخ: هادن الحسن عليه السلام بلا إقرار بشرعية معاوية. ألا يمكن أيها الأذلاء أن تهادنوا المخالفين بلا إقرار بشرعية أبي بكر وعمر أو مدحهما؟!

(التغريدات منشورة بتاريخ 01/11/2013)

شارك المقال على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp