ما هي الملازمة بين حب عثمان بن عفان لعنه الله واتباع الدجال؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

هناك رواية عن الامام ابا محمد المجتبي عليه السلام لا اذكرها بالضبط

إلا أن مضمونها يتكلم عن أنه إذا كان في قلب المسلم ذرة حب لعثمان مات وهو متبع الدجال فإن لم يتبعه آمن به في قبره
فما ملازمة حب عثمان بأتباع الدجال وما أوجه المشابهة بينهما
ما علاقة ذلك بتلك اصلا
ارجو التوضيح ؟.....


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عظم الله أجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، ولعنة الله على قاتليهم.

الحديث رواه أبو الصلاح الحلبي عن تاريخ الثقفي بسنده عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن آبائه قال: «كان الحسن بن علي عليهما السلام يقول: معشر الشيعة علموا أولادكم بغض عثمان، فإنه من كان في قلبه حبٌّ لعثمان فأدرك الدجال آمن به، فإن لم يدركه آمن به في قبره». (تقريب المعارف ص294)

وروى مضمونه العدو أيضا بسنده عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: «من كان يحب عثمان مخرَجَ الدجال تبعه، فإن مات قبل أن يخرج آمن به في قبره». (المعرفة والتاريخ للفسوي ج2 ص770)

وقد حاول الفسوي تضعيف زيد بن وهب التابعي الثقة بهذا الحديث، ولكن رد عليه الذهبي بقوله: «لو فتحنا هذه الوساوس علينا لرددنا كثيرا من السنن الثابتة بالوهم الفاسد، ولانفتح علينا في زيد بن وهب خاصة باب الاعتزال، فردوا حديثه الثابت عن ابن مسعود، حديث الصادق المصدوق، وزيد سيد جليل القدر، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقُبض وزيد في الطريق». (ميزان الاعتدال ج2 ص107)

ولعل السر في انجذاب المحب لعثمان إلى الدجال هو أن الأخير سيكون كالأول في سيرته التي حكاها التاريخ، فيجد ذلك المحب وكأن عثمان قد بُعث من قبره فيتبعه.

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

29 محرم الحرام 1439 هجرية


ملاحظة: الإجابات صادرة عن المكتب لا عن الشيخ مباشرة إلا أن يتم ذكر ذلك. المكتب يبذل وسعه في تتبع آراء الشيخ ومراجعته قدر الإمكان.
شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp