كيف نرسل رسالة إلى الإمام المهدي عليه السلام؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على محمد و آله الطيبين

الطاهرين ، و اللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم من الأولين و الآخرين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أهنيء سماحة الشيخ الفاضل ياسر الحبيب حفظه الله بحلول شهر رمضان

الكريم..و أسأل الله أن يوفقه لما فيه الخير و الفلاح

و بعد ،،، لي بعض الأسئلة أتمنى من مولانا الشيخ أن يتفضل علينا بالإجابة كما عودنا بخدمته للدين و المذهب فبارك الله فيه:

ذكرتم في احدى محاضراتكم عبر موقعكم المبارك عن نقطة شدتني و جلعتني أتوجه بهذا السؤال ..بخصوص توجيه الرسائل إلى الإمام صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه أرجو أن توضحوا ذلك و عن الكيفية بما فيه الكفاية لأنني أرى بأن الموضوع مهم ؟

مع خالص تمنياتي لكم بالتوفيق و النصرة و لا تنسونا من دعائكم حفظكم الله

و شكرا


باسمه عز اسمه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

تأخذ ورقة وتكتب عليها النص التالي ومن المستحب أن تكون على طهارة ووضوء أثناء ذلك وأن تتوجه نحو القبلة، فتكتب:

”بسم الله الرحمن الرحيم

كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثا وشكوت ما نزل بي مستجيرا بالله عز وجل ثم بك من أمر قد دهمني وأشغل قلبي وسلبني بعض لبي وغيّر خطير نعمة الله عندي، أسلمني عند تخيّل وروده الخليل، وتبرّأ مني عند ترائي إقباله إليَّ الحميم، وعجزَت عن دفاعه حيلتي وخانني في تحمّله صبري وقوتي، فلجأت فيها إليك وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عني، علما بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور، واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري متيقنا لإجابته تبارك وتعالى إياك بإعطاء سؤلي، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في (أمر كذا وكذا وتذكر حاجتك) في ما لا طاقة لي بحمله ولا صبر لي عليه وإن كنت مستحقا له ولأضعافه بقبيح أفعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل. فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف، وقدِّم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف، وشماتة الأعداء، فبك بُسطت النعمة عليَّ، واسأل الله جل جلاله لي نصرا عزيزا وفتحا قريبا، فيه بلوغ الآمال وخير المبادي وخواتيم الأعمال والأمن من المخاوف كلها في كل حال، إنه جل ثناؤه لما يشاء فعّال وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمآل“.

ثم بعد ذلك تأخذ ما تضع فيه هذه الورقة، كقنينة زجاجية مثلا، وتضع معها بعض الحصى ثم تُحكم إغلاقها جيدا، ثم تذهب إلى النهر أو البحر أو البئر، والأفضل أن يكون ذلك في فترة ما بين الطلوعين أي ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس، وقبل أن تلقي هذه القنينة تقصد أحد أبواب وسفراء الإمام (عليه الصلاة والسلام)، إما عثمان بن سعيد العمري أو محمد بن عثمان العمري أو الحسين بن روح النوبختي أو علي بن محمد السمري (رضوان الله عليهم)، فتعيّن اسمه وتخاطبه بالآتي:

”يا فلان بن فلان.. سلامٌ عليك، أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنك حيٌّ عند الله مرزوق، وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل، وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلِّمها إليه فأنت الثقة الأمين“.

ثم ترمي هذه القنينة الزجاجية وبداخلها الرسالة إلى النهر أو البحر أو البئر، وتنتظر قضاء حاجتك من مولاك صلوات الله عليه.

وفقكم الله لمراضيه وجعلكم في عليّين. والسلام.

الثامن من شهر رمضان المبارك لسنة 1428 من الهجرة النبوية الشريفة.


شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp