لطالما كرر الشيخ الحبيب في محاضراته وجلساته امتعاضه من استغراق البعض في البحث عن «علامات الظهور» وإهمال البحث عن «موجبات الظهور» التي يراها أولى بالبحث لدخولها في دائرة التكليف علاوة على أن علامات الظهور خاضعة في معظمها للبداء وبالتالي يكون الإكثار من البحث فيها أو التركيز عليها بلا جدوى، بل إذا كان تعلق الإنسان فقط بهذه العلامات ويترك الإعداد للظهور بالعمل بالوظائف الدينية فهو آثم وهذا ما يريده الشيطان (لعنة الله عليه) أن يجعلنا نهتم فقط بالعلامات ونترك الموجبات فلا يتغير شيء ويطول زمن الغيبة.
لمزيد من التفصيل عن هذا الموضوع يمكنكم قراءة هذا الكتاب (كيف يكون الوطن المهدوي من موجبات الظهور؟).
لتنزيل الكتاب ونشره عبر الرابط التالي:
اضغط هنا