وزير العدل الكويتي يقحم اسم الشيخ الحبيب في معاركه بالبرلمان

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

2007 / 11 / 23



قام وزير العدل الكويتي أحمد باقر الكندري بإقحام اسم الشيخ الحبيب للمرة الثانية تحت قبة البرلمان في معاركه السياسية مع النواب الذين يتهمونه بالفساد والمحسوبية وخرق القانون. وقد خرج عن حدود الأدب وتطاول بفظاظة على النائب الفاضل صالح عاشور محاولا الهروب من مساءلة الأخير له على التجاوزات في جهاز البلدية الذي يشرف عليه.

وفي أثناء مناقشة هذه التجاوزات في جلسة مجلس الأمة المنعقدة أخيرا بتاريخ 6 يونيو 2005 ركّز النواب ومن بينهم النائب عاشور على خروقات الوزير للقانون وتعيينه المحسوبين عليه في مناصب قيادية، فما كان من باقر إلا إقحام اسم الشيخ الحبيب بأسلوب غير مفهوم للهروب من الردّ على الموضوع بادعائه أن طرح النائب عاشور لمسألة التجاوزات والفساد ينطلق من موضوع ياسر الحبيب!

وقال باقر وقد بدا مرتبكا: ”على صالح عاشور أن يفهم القانون جيدا وأن يقرأ الجرائد بشكل صحيح! وهو يلف ويدور وأنا أعرف المشكلة.. كلها على قضية ياسر الحبيب“!

وتسبب كلام باقر في وقوع مشادة كلامية بينه وبين النائب عاشور الذي ردّ عليه بقوة قائلا: ”ما دخل قانون البلدية بقضية ياسر الحبيب؟! إن الوزير قد تجاوز حدوده وكلامه خطير وهو ذو نفس عنصري طائفي“. ثم وجّه كلامه إلى باقر قائلا: ”ماذا فعل بك ياسر الحبيب حتى تذكر اسمه“؟! مناشدا رئيس الجلسة أن يضع حدا للوزير ”قليل الأدب“!

وفي أثناء ذلك تشنّجت أجواء الجلسة فعمد رئيس الجلسة عادل الصرعاوي إلى رفعها حتى لا يتطور الأمر - على حد قوله - إلى مناقشة طائفية.

وهذه هي المرة الثانية التي يقحم فيها وزير العدل أحمد باقر اسم الشيخ الحبيب في معاركه السياسية بالبرلمان، وكانت المرة الأولى في الجلسة السرية المخصصة لمناقشة الحوادث الإرهابية التي اجتاحت البلد قبل أشهر قليلة، حيث حاول الوزير ومن معه من نوّاب الجماعات الوهابية صرف الأنظار عن مناقشة أعمال تلك الجماعات المشجعة على الإرهاب بطرح موضوع الشيخ الحبيب لا لشيء سوى إثارة الجدل!

جدير ذكر أن وزير العدل أحمد باقر ينتمي إلى الجماعات الوهابية المتطرفة، وقد استغل منصبه استغلالا بشعا للانتقام من الشيخ الحبيب حيث كان له الدور الأبرز في تعقيد قضيته والدفع باتجاه سجنه وصدور حكم غليظ عليه، كما كان يحرّض باستمرار رئيس الحكومة صباح الأحمد ضده مدّعيا أن ”ياسر الحبيب يسعى لقلب نظام الحكم“!

وبعدما تم الإفراج ”عن طريق الخطأ“ عن الشيخ لم يتمكّن أحمد باقر ومن معه من الجماعات الوهابية والسلطات الأمنية من إلقاء القبض على الشيخ مجددا حيث نجّاه الله تعالى بشفاعة أهل البيت عليهم السلام، وهو ما أدى إلى شعور أحمد باقر والوهابيين بالانهزام وولّد ذلك حقدا على الشيخ وجميع الشيعة المؤمنين في الكويت الذين يحلو لهم وصفه بوصف ”وزير الظلم“!

وتعود أصول أحمد باقر إلى الأقليّة البكرية في إيران، وقد هاجر أجداده ”الكنادرة“ إلى الكويت منذ زمن ليس ببعيد. وكان قد أحرق وجه زوجته السابقة بالأحماض مما تسبب في تشوّهها ووفاتها في ما بعد.

شارك الخبر على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp