10 ربيع الأول 1447
أعلن سماحة الشيخ الحبيب عن بدء العمليات الأولية لإنشاء الوطن المهدوي، والتي تشمل تخطيط وبناء الشوارع الرئيسية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تمثل اقترابًا من الهجرة إلى هذا الوطن، وذلك في الكلمة التي ألقاها سماحته بعد انتهاء مراسم تجديد رفع علم خدام المهدي عليه السلام بمناسبة عيد الغدير الثاني وهلاك عمر بن الخطاب لعنه الله لسنة 1447 هـ 2025 م.
وذكر سماحته أن المؤمنين يجب أن يكونوا دائمًا نشطين ومثابرين في نصرة النبي والأئمة الأطهار عليهم السلام، مستشهدًا بحديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يصف المؤمن بأنه "بعيدٌ كسله، دائم نشاطه". (الكافي ج2 ص230)
وأكد سماحته أن تأسيس وطن بجميع متطلباته ليس بالأمر السهل، لكنه يعتمد على "اليد العليا" للإمام المهدي عليه السلام، الذي يرعى هذا المشروع. وشدد على أهمية دعم وتبرعات المؤمنين في هذه المرحلة الدقيقة من تأسيس البنية التحتية للوطن المهدوي.
وأشار سماحته إلى أن بعض المعلومات حول المشروع ستبقى سرية لدواعٍ أمنية، ودعا المؤمنين إلى الصبر.
وبشَّر الشيخ بالمزيد من المفاجآت القادمة، وذكر أن التخطيط العمراني للمدينة الأولى سيكون على طراز المدن الذكية وبتصميم فني لافت للنظر.
وذكر سماحته في نهاية كلمته أن الوطن المهدوي سيستقبل كل المهاجرين الراغبين في خدمة أئمتهم عليهم السلام، وسيعمل على تربية أجيال مهدوية جديدة قد يكون منهم العدة المطلوبة لظهور الإمام المهدي عليه السلام.
لمشاهدة الكلمة كاملة: