12 شعبان المعظم 1447
يدين الشيخ الحبيب إقدام سلطة الأمر الواقع في صنعاء على اعتقال أعضاء فرقة إنشادية إمامية ومصادرة أجهزتها وأدواتها الفنية بينما كانت تحضِّر لتنفيذ عمل فني ابتهاجا بالمولد الميمون لمنقذ البشرية حجة الله على خلقه الإمام المهدي الموعود (صلوات الله وسلامه عليه وعجل الله فرجه الشريف).
سماحته يذكِّر بأن هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة من حوادث القمع والغدر التي يتعرض لها شيعة أهل البيت (عليهم الصلاة والسلام) في اليمن، والتي تكشف النقاب عن الوجه القبيح للحوثيين وطبيعتهم الإجرامية الاستبدادية، كما تؤكد الذي جاء عن أئمة الهدى (عليهم السلام) من أن الزيدية شرٌّ من النُّصَّاب، وما ذلك إلا لأنهم عبارة عن مذهب مختلَق لتدمير التشيع الأصيل من الداخل باصطناع نسخة بديلة عنه وتنصيب أئمة مزيفين بدلا عن أئمة الحق الشرعيين (عليهم الصلاة والسلام).
وجدَّد سماحته إدانة النظام البتري الحاكم في إيران والذي وضع إمكانيات الشيعة ومواردهم في دعم عصابة الحوثيين حتى سيطروا على صنعاء وأجزاء واسعة من اليمن، دون أن يعود ذلك على الشيعة اليمانيين بشيء إلا بمزيدٍ من القمع والتضييق. مشيرا إلى أن هذه الحوادث المتكررة ينبغي أن توقظ الشيعة عموما من غفلتهم وانخداعهم بالأنظمة والأحزاب التي تدعي التشيع وخدمته والحال أنها منحرفة تخدم مصالحها وأطماعها السياسية والتوسعية فقط، ولا ينبغي للمؤمن الكيِّس الفطن الاغترار بها أو التماهي معها في أجندتها.
سماحته إذ يدعو الله تعالى لشيعة اليمن بالفرج والنصر والتمكين؛ فإنه ينادي بدعمهم والوقوف معهم فإنهم جند إمامنا المنتظر (عليه السلام) الممهدين لظهوره المرتقب إن شاء الله تعالى.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 12 شعبان المعظم 1447
1 فبراير شباط 2026
صورة من البيان: